المنتدى الرسمي للشيخ رجب ديب حفظه الله تعالى

عــــنــــدمــــا يـــجــــتـــمـــع الـــخــــيـــال مـــع الــــواقـــع فـــي تــــفــــكـــيـــر حــــر
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفوائد العشرة ... لمن غض بصره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الحق
عضور مؤثر
عضور مؤثر


ذكر عدد الرسائل : 75
العمر : 27
العمل : طالب
المزاج : متفائل بالخير
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: الفوائد العشرة ... لمن غض بصره   الثلاثاء أغسطس 12, 2008 6:27 pm

بسم
الله الرحمن الرحيم

<blockquote>

1) امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في
معاشه ومعاده ، وليس للعبد في دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه تبارك وتعالى
، وما سعد من سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره ، وما شقي من شقي في الدنيا
والآخرة إلا بتضييع أوامره .

2)
يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه إلى قلبه .


3)
أنه يورث القلب أنسا بالله وجمعية على الله ،
فإن إطلاق البصر يفرق القلب ويشتته ، ويبعده من الله ، وليس على العبد شيء أضر من
إطلاق البصر فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه .

4)
يقوي القلب ويفرحه ، كما أن إطلاق البصر يضعفه ويحزنه .


5)
أنه يكسب القلب نورا كما أن إطلاقه يكسبه ظلمة
، ولهذا ذكر الله آية النور عقيب الأمر بغض البصر ، فقال : ( قل للمؤمنين يغضوا من
أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ، ثم قال اثر ذلك : ( الله نور السماوات والأرض ، مثل
نوره كمشكاة فيها مصباح ) ، أي مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل أوامره
واجتنب نواهيه ، وإذا استنار القلب أقبلت وفود الخيرات إليه من كل جانب ، كما أنه
إذا أظلم أقبلت سحائب البلاء والشر عليه من كل مكان ، فما شئت من بدعة وضلالة
واتباع هوى ، واجتناب هدى ، وإعراض عن أسباب السعادة واشتغال بأسباب الشقاوة ، فإن
ذلك إنما يكشفه له النور الذي في القلب ، فإذا فقد ذلك النور بقي صاحبه كالأعمى
الذي يجوس في حنادس الظلام .

6)
أنه يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المحق والمبطل ،
والصادق والكاذب ، وكان شاه بن شجاع الكرماني يقول : من عمر ظاهره باتباع السنة
وباطنه بدوام المراقبة ، وغض بصره عن المحارم ، وكف نفسه عن الشهوات ، واعتاد أكل
الحلال لم تخطئ له فراسة ؛ وكان شجاع هذا لا تخطئ له فراسة .

7)
أنه يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة ، ويجمع الله له بين سلطان
البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقور ، كما في الأثر : " الذي يخالف هواه يفر
الشيطان من ظله " ، وضد هذا تجده في المتبع هواه من ذل النفس ووضاعتها ومهانتها
وخستها وحقارتها ، وما جعل الله سبحانه فيمن عصاه ، كما قال الحسن : " إنهم وإن
طقطقت بهم البغال وهملجت بهم البراذين ، فإن ذل المعصية لا يفارق رقابهم ، أبى الله
إلا أن يذل من عصاه " ، وقد جعل الله سبحانه العز قرين طاعته والذل قرين معصيته ،
فقال تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) ، وقال تعالى : ( ولا تهنوا ولا
تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) ، والإيمان قول وعمل ، ظاهر وباطن ، وقال
تعالى : ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ، إليه يصعد الكلم الطيب والعمل
الصالح يرفعه ) ، أي من كان يريد العزة فليطلبها بطاعة الله وذكره من الكلم الطيب
والعمل الصالح ، وفي دعاء القنوت : " إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت " ، ومن
أطاع الله فقد والاه فيما أطاعه، وله من العز سب طاعته ، ومن عصاه فقد عاداه فيما
عصاه فيه ، وعليه من الذل بحسب معصيته .

Cool
أنه يسد على الشيطان مدخله من القلب ، فإنه يدخل مع النظرة وينفذ
معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي ، فيمثل له صورة المنظور غليه
ويزينها ، ويجعلها صنما يعكف عليه القلب ، ثم يعده ويمنيه ويوقد على القلب نار
الشهوة ، ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل إليها بدون تلك الصورة ، فيصير
القلب في اللهب ، فمن ذلك تلد الأنفاس التي يجد فيها وهج النار ، وتلك الزفرات
والحرقات ، فإن القلب قد أحاطت به النيران من كل جانب ، فهو وسطها كالشاة في وسط
التنور ، ولهذا كانت عقوبة أصحاب الشهوات بالصور المحرمة : أن جعل لهم في البرزخ
تنوراُ من نار ، وأودعت أرواحهم فيه إلى حشر أجسادهم ، أراها الله نبيه -صلى الله
عليه وسلم- في المنام في الحديث المتفق على صحته .

9)
أنه يفرغ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال بها ، وإطلاق البصر يشتت
عليه ذلك ويحول بينه وبينها فتنفرط عليه أموره ويقع في اتباع هواه وفي الغفلة عن
ذكر ربه ، قال تعالى : ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره
فرطا ) ، وإطلاق النظر يوجب هذه الأمور الثلاثة بحسبه .

10) أن بين العين والقلب منفذا أو طريقا
يوجب اشتغال أحدهما بما يشغل به الآخر ، يصلح بصلاحه ويفسد بفساده ، فإذا فسد القلب
فسد النظر ، وإذا فسد النظر فسد القلب ، وكذلك في جانب الصلاح ، فإذا خربت العين
وفسدت خرب القلب وفسد ، وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات والقاذورات والأوساخ ،
فلا يصلح لسكنى معرفة الله ومحبته والإنابة إليه ، والأنس به ، والسرور بقربه ،
وإنما يسكن فيه أضداد ذلك .

المرجع : الجواب الكافي
للإمام : ابن القيِّم بن
الجوزيه
</blockquote>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وائل
عضور نشيط
عضور نشيط


ذكر عدد الرسائل : 17
العمر : 28
العمل : طالب
المزاج : سعيد دوما
تاريخ التسجيل : 04/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفوائد العشرة ... لمن غض بصره   السبت سبتمبر 13, 2008 1:30 am

جزاك الله خيرا أخي و جعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد أمين
عضور جديد
عضور جديد


ذكر عدد الرسائل : 6
العمر : 40
العمل : صيدلي
المزاج : متفائل بالخير
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفوائد العشرة ... لمن غض بصره   الخميس سبتمبر 18, 2008 3:45 pm

جزاك الله خيرا ورفع همتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
baha861
عضور جديد
عضور جديد


ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 32
العمل : موظف
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفوائد العشرة ... لمن غض بصره   الإثنين أكتوبر 20, 2008 12:56 pm

جزاك الله خيرا يا أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفوائد العشرة ... لمن غض بصره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمي للشيخ رجب ديب حفظه الله تعالى :: «»«»«»«»المنتدى الاسلامي «»«»«»«» :: الطاعات والعبادات-
انتقل الى: